العناوين الرئيسية

استهل السيد الوزير كلمته بتوجيه الشكر
الجزيل لكل الحضور، من مسؤولين وفاعلين وشركاء، الذين لبّوا الدعوة وشاركوا في هذا الحدث البارز
تحدث عن المركز الثقافي وفروعه باعتباره أحد الأذرع الحيوية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، ينهض برسالة توعوية، تعليمية، وتحسيسية تخدم المجتمع وتعزز القيم الوطنية والدينية
وأبرق أنه في ظل قيادة السيد رئيس الجمهورية تم تعزيز هذا الجهاز من خلال تعيين مدير عام للمركز الثقافي، مما يعكس إرادة الدولة في ترقية العمل الثقافي والديني
عبّر عن التزام الوزارة بتطوير أدائها على كل المستويات، بما يشمل تحسين أداء المديريات الولائية والهيئات التابعة لها مشيرا إلى قانون الوقف الجديد- الذي تمت المصادقة عليه- وتنظيم هذا المورد الوقفي بما يخدم التنمية المستدامة
أكد أن ما شاهدناه في التقرير المصور (VTR) من إنجازات ناطقة لم يكن عبثًا، بل نتيجة إرادات قوية وجهود متواصلة، حيث تم تسجيل أكثر من عشرة آلاف نشاط في سنة واحدة.“من بينها ألف محاضرة وندوات تحسيسية، حملت رسائل عميقة وهادفة
شدد على أهمية الإحصاء كأداة في عملية البناء، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: “أحصوا لي من يلفظ بالإسلام”، ومنها انبثقت علوم الإحصاء والرياضيات. والتي برز فيها علماء جزائريون من بجاية وكان لهم الشأو الباسق في تعليم أوربا هذا العلم
أشار إلى أن النشاطات التي تقوم بها الوزارة ليست منفردة، بل بالشراكة مع مختلف الفاعلين. فلئن كان الإمام يؤدي دورًا محوريًا، فإن المركز الثقافي يضفي بعدًا تخصصيًا، يعزز الفعالية والتأثير
عبّر عن اعتزازه بالكفاءات الشابة وبعد الهوية التي يتميز بها أبناء الجزائر المتفوقين، الذين عبّروا عن وعيهم ووطنيتهم بطلاقة لغوية جمعت بين العربية، الأمازيغية، والإنجليزية
أكد أن فرنسا الاستدمارية حاولت طمس هوية الجزائر، لكن الجزائر اليوم ترد برسالة واضحة :“هذه أرض محمدية، وقطاع الشؤون الدينية هو حارس للهوية الوطنية من خلال المساجد والمراكز الثقافية“
أعلن عن تعزيز الانفتاح البيئي والقيم الخضراء وزيادة توسعة أبواب التعاون مع وزارة البيئة، تنفيذًا الوحيين قائلا “اغرسوا ولا تفسدوا”، وتأكيدًا على دور الدين في الحفاظ على البيئة
دعا الباحثين والمختصين إلى تحليل أرقام وإحصائيات نشاطات المركز، واستقراء الرسائل التي تحملها، لاستخلاص الرؤى وتطوير الأداء المستقبلي
نوه بالدور الفاعل للمرأة في المؤسسات الثقافية والدينية، مشيدًا بحضورها وتمكنها ومساهمتها في البناء الروحي والثقافي للمجتمع
شدد على أن شعار الوزارة هو وحدة الصف والعمل بروح الأسرة الواحدة مردفًا بقول الله تعالى: “إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان مرصوص“
استحضر ذكرى المجاهدين الأبطال، أمثال سي الحواس وبن بولعيد وعميروش، الذين تركوا لنا إرثًا من التضحية والوفاء مشيرا إلى أنهم حاضرون بأرواحهم، والعهد باقٍ على مواصلة المسيرة
ختم كلمته بدعوة صادقة إلى فتح الأفق أمام المبادرات والإبداع ، والعمل بروح واسعة، دون تضييق، وبإخلاص لله والوطن
حث الشباب على السعي نحو العلا حاملين راية الجزائر، ومتشبعين بروح الوفاء والعزم
إعدها د.بوعبد الله زبار نائب مدير النشاط الثقافي والملتقيات