اللقاء التغافري الولائي بمناسبة عيد الفطر
عشيرة آل بادي تحتضن لقاءً تغافريًا ولائيًا بحضور السلطات وأعيان ومشايخ الولاية
في أجواء سادتها روح الأخوة والتآزر، احتضنت عشيرة آل بادي لقاءً تغافريًا ولائيًا مميزًا، جمع مختلف مكونات المجتمع المحلي، بحضور السلطات الولائية بغرداية، إلى جانب أعيان الولاية ومشايخها ومنتخبيها، في مشهد جسّد عمق الروابط الاجتماعية التي تميز المنطقة، ورسّخ قيم الوفاق والتلاحم بين أبنائها
ويأتي هذا اللقاء في سياق المحافظة على الموروث الاجتماعي الأصيل الذي تتميز به ولاية غرداية، حيث شكل مناسبة سانحة لتجديد أواصر المحبة والتقارب، وتعزيز ثقافة التواصل والتسامح والتغافر بين مختلف الفاعلين وممثلي المجتمع، بما يسهم في توطيد دعائم الاستقرار الاجتماعي وترقية روح التعايش التي عرفت بها الولاية على مر السنين
وقد عرف هذا الموعد حضورًا لافتًا لممثلي السلطات الولائية، الذين شاركوا الحاضرين هذه المناسبة الاجتماعية الراقية، إلى جانب ثلة من أعيان الولاية ومشائخها وشخصياتها الاعتبارية، فضلاً عن المنتخبين المحليين، حيث عكس هذا الحضور الواسع المكانة التي تحظى بها مثل هذه المبادرات الجامعة، لما لها من دور في لمّ الشمل وتقوية النسيج الاجتماعي
وشكل اللقاء فضاءً للتواصل وتبادل التحايا والأحاديث الودية، في جو طبعته المودة والاحترام المتبادل، كما كان فرصة للتأكيد على أهمية التمسك بالقيم النبيلة التي توارثتها الأجيال، وفي مقدمتها التسامح والتغافر وصلة الرحم ونبذ الفرقة والخلاف، وهي المعاني التي تبقى أساسًا متينًا لبناء مجتمع متماسك ومتضامن
كما أبرز هذا اللقاء مرة أخرى حرص مختلف مكونات المجتمع بغرداية على صون تقاليدها الأصيلة والحفاظ على خصوصيتها الاجتماعية والثقافية، من خلال إحياء مثل هذه المناسبات التي لا تقتصر أهميتها على بعدها الرمزي فحسب، بل تتعداه إلى تعزيز أواصر التفاهم والتعاون بين الجميع، وترسيخ روح المسؤولية الجماعية في خدمة الصالح العام
إن اللقاء التغافري الولائي بعشيرة آل بادي لم يكن مجرد مناسبة اجتماعية عابرة، بل جاء ليؤكد أن ولاية غرداية تظل نموذجًا في التلاحم والتكافل الاجتماعي، وأن أبناءها متمسكون دومًا بقيم الصفح والتسامح والتآخي، بما يعزز وحدة المجتمع ويدعم مسيرة الاستقرار والتنمية في ربوع الولاية
المركز الثقافي الاسلامي غرداية















































